
15 سنة حكم مشدد لمرتكبي واقعة سرقة الأسورة الأثرية
كتب سيد حفني
أصدرت المحكمة المختصة اليوم الأربعاء حكمها على المتهمين بسرقة الأسورة الذهبية من داخل معمل الترميم المتحف المصري بالتحرير، التي يعود تاريخها لأحد ملوك الأسرة الفرعونية الـ21
وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات ما تبلَّغ لوزارة الداخلية بتاريخ 13 سبتمبر من كلٍ من وكيل المتحف المصري، وأخصائي ترميم بالمتحف، لاكتشافهما اختفاء أسورة ذهبية، تعود للعصر المتأخر، من داخل خزينة حديدية بمعمل الترميم داخل المتحف
حيث أسفرتِ التحريات عن أن مرتكبة الواقعة، أخصائية ترميم بالمتحف المصري، وأنها تمكنت من سرقة الأسورة بتاريخ 9 سبتمبر أثناء وجودها بعملها بالمتحف بأسلوب المغافلة، وتواصلها مع أحد التجار من معارفها، صاحب محل فضيات بالسيدة زينب بالقاهرة، والذي باعها لـ مالك ورشة ذهب بالصاغة، مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، وباع الأخير الأسورة لـ عامل بمسبك ذهب، مقابل مبلغ 194 ألف جنيه، حيث قام بصهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها





